﴿بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ لم…
السؤال
﴿بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾
لم جاءت (لهم)، بصيغة الجمع؟
الجواب
اعتبارا بعموم (مَن أسلم)، كما أفرد الضمير في قوله(وجهه لله وهو محسن) اعتبارا بإفراد اللفظ، وهذا من تفنن أساليب اللغة لدفع سآمة التكرار.