تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

كيف أجمع بين تفسير الآيتين التاليتين؟ ﴿وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا…

السؤال

كيف أجمع بين تفسير الآيتين التاليتين؟
﴿وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه﴾ [يونس: 12]
﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾ [الحج:11]

الجواب

الآية الأولى تتحدث عن طبيعة الإنسان حين يصاب بالمصائب يلجأ إلى الله تعالى، فإذا ذهبت عنه المصائب أعرض ونسي ربه.
والآية الثانية تتحدث عمن يريد ثواباً دنيوياً على إسلامه، فإن كثر خيره وماله بقي على إسلامه، وإن وقع عليه شر أو أذى بسبب إسلامه ارتد وانقلب على وجهه.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.