في قوله تعالى " ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون" هل يكون الكذب منهم ف…
السؤال
في قوله تعالى " ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون" هل يكون الكذب منهم في الآخرة أيضا؟ وما وجه وقرينة من جعلها في الدنيا؟
الجواب
التكاليف تنتهي في الآخرة ، ولامكان للكذب والمراوغة والخداع هناك ، بل الأعضاء كاليد والرجل والعين وغيرها هي التي تنطق بما فعلت في الدنيا .