هل يؤخذ قول الأصوليين: "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب" على عمومه وإطلاقه.
السؤال
هل يؤخذ قول الأصوليين: "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب" على عمومه وإطلاقه.
الجواب
هذه قاعدة أصولية عامة ولكل قاعدة احترازاتها التي يعرفها أهل الاختصاص.
هل يؤخذ قول الأصوليين: "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب" على عمومه وإطلاقه.
هذه قاعدة أصولية عامة ولكل قاعدة احترازاتها التي يعرفها أهل الاختصاص.
تابع القراءة
ترجع أسباب الاحتمال التفسيري إلى أصلين: أسباب لغوية ناشئة عن دلالة اللفظ والتركيب، وأسباب نقلية شرعية ناشئة عن تعدد ما ورد في بيان النص ،مع وجود أسباب تتداخل بين الجانبين .
لمعرفة هل القول من اجتهاد المفسر أم منقول نبحث عن مستنده ونتتبع من سبقه من المفسرين ، فإن وجدنا له أصلًا فهو منقول وإن انفرد باستنباطه فهو من رأيه واجتهاده، مع النظر في صحة هذا الاجتهاد.
بأمرين: بالنص على ذلك من أحد المفسرين من أهل التحقيق والترجيح بقوله هذا محتمل أو بما يقارب هذا. أو بالاستقراء للأقوال ودراستها على الأصول والقواعد التفسيرية. والله أعلم
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.