تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

يقول الله عز وجل (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ...) فلِمَ تقدم الشكر مع…

السؤال

يقول الله عز وجل (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ...) فلِمَ تقدم الشكر مع أن الأصل الإيمان ولا تقبل الأعمال إلا به؟
يقول الله عزوجل (ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة) ونحن نعلم أن الذرية هبة وليست رزقا فهل هذا معناه أن إبراهيم عليه السلام لم يكن مقدرا له الذرية ووهبه الله إياها؟

الجواب

أما تقديم الشكر على الإيمان فلأن الرجل الذي يتجه للخير تكون نفسه مدركة للنعم التي أنعم الله بها عليه، شاكرا لأنعمه فيكون ذلك سبيلاً لطلب الحقيقة فيؤمن بالله، فالشكر يؤدي إلى الإيمان والله أعلم.
وأما الذرية فهي هبة من الله، ورزق من الله كذلك.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.