هل يعد (تفسير القرآن بالقرآن) و(تفسير القرآن بالسنة) من التفسير بالمأثور أو من ا…
السؤال
هل يعد (تفسير القرآن بالقرآن) و(تفسير القرآن بالسنة) من التفسير بالمأثور أو من التفسير بالرأي؟
الجواب
التفسير بالمأثور:هو ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة أو عن التابعين،في تفسير القرآن الكريم.
-ولايَصِحُّ إدخالُ تفسير القرآن بالقرآن في التَّفسير بالمأثور،إلا إذا كان مروياً عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة أو عن التابعين وما سوى ذلك فهو من اجتهاد المفسِّر، وليس مأثوراً.
-وأما إدخال تفسير السلف في التفسير بالمأثور فصح باعتبار أنه مأثور بالنسبة إلى مَنْ بعدهم، وأن طريق الوصول إليه هو الأثر، وهو بهذا لا يقابل التفسير بالرأي، بل فيه كثير من التفسير بالرأي.
فتفسيرهم طريقنا إليه الأثر؛ وهو قسمان: ١-نقلٌ لا يصح تركه أو إنكاره؛ كأسباب النزول، وطريقهم إليه الأثر .
٢-اجتهاد ورأي، وطريقهم إليه الاجتهاد والرأي.
أما التفسير النبوي، وهو: أن يقصد النبي صلى الله عليه وسلم بيانَ معاني القرآن بقوله أو فعله أو تقريره.
وكذلك التفسـير بالسُّـنَّـة، وهو: بيان المفسـِّر للقرآنِ بالسنة النبوية التي لم ترد في سياق التفسير.
فهما أبين شيء من المأثور.