تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تعالى "سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق..." "ومن يتق الله يجع…

السؤال

قال تعالى "سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق..."
"ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا"
هل الكبر سبب في صرف العبد عن القرآن؟

الجواب

من أهم أسباب الفتح بفهم القرآن الكريم وفقدها سبب للإغلاق القوة العلمية وهي توفر المعارف التي يحتاجها المفسر،ولاسيما اللغة العربية ثم توفر القوة العملية، وكلما كانت أكمل كان التفسير أقوى وأهمها:صحة الاعتقاد؛ ولزوم السنة؛ والتَّجرد عن الهوى؛
والوَرَعُ عن القول في التفسير بلا عِلم.

لاشك أن الكِبْر من موانع الفهم كما في الآية قال ابن عيينة فيها:أنزع عنهم فهم القرآن..وصح عن أبي هريرةعن النبي ﷺ :"إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداءفي قلبه فإن تاب واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلكم الران الذي ذكر الله تعالى:(كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون) قال الحسن البصري في معنى الرَان: هُوِ الذَّنبُ عَلَى الذَّنبِ، حَتَّى يَعمَى القَلْبُ، فَيَمُوت.
وقال ابن قدامة:
"من موانع فهم القرآن:
أن يكون التالي مُصرًا على ذنبٍ،
أومتصفًا بكبرٍ،
أو مبتلى بهوى مطاعٍ،
فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه".
ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: أن الذنوب إذا تتابعت على القلوب أغلقتها، وإذا أغلقتها أتاها الختم من قبل الله تعالى والطبع؛ فلا يكون للإيمان إليها مسلك، ولا للكفر عنها مخلص، فذلك هو الختم والطبع الذي ذكره في قوله تعالى: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.