تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تعالى (والعصر . إن الإنسان لفي خسر) ما معنى (العصر) هنا؟

السؤال

قال تعالى (والعصر . إن الإنسان لفي خسر)
ما معنى (العصر) هنا؟

الجواب

اختلف المفسرون في معنى العصر هنا
فقيل إنه الدهر أو الزمن.
قال ابن كثير:
"العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر"
وقيل :
إنه أقسم بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم،
أو بزمان الرسالة،
فالمقسم به هو العصر
الذي فيه هذا الرسول
أو الرسالة لشرفه
وقيل: صلاة العصر أو وقتها، أقسم بها لفضلها،
وقيل: العصر هو أحد طرفي النهار.
والراجح:
أنه الزمن كله، وذكر ابن القيم أن ذلك هو قول المفسرين.
وهذا المعنى هو المعروف المتبادر.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.