تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ا…

السؤال

(إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) هل تكرمتم بتفسير (وإن تشكروا يرضه لكم)؟ أفهم أن الله سبحانه يرضى الكفر لهم.

الجواب

الآية واضحة بحمد الله؛ فالله ذكر الكفر والشكر معًا؛ وقرر رضاه بأحدهما؛ وعدم رضاه بالآخر؛ فالذي لم يرضه هو الكفر (وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ) وأما المرضي فهو الشكر (وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) يعني يرضى لكم الشكر؛ وهو أقرب ذِكرا من الكفر؛ وواجب أن يعود إليه الضمير.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.