قال الله تعالى : "فأقم وجهك للدين حنيفا" سورة الروم ثم قال : "منيبين إليه واتقوه…
السؤال
قال الله تعالى : "فأقم وجهك للدين حنيفا" سورة الروم
ثم قال : "منيبين إليه واتقوه"
ما النكتة البلاغية في التحول من خطاب الفرد إلى الجمع؟
الجواب
قد يخاطب الواحد في القرآن الكريم ويراد به مع الجماعة، فالخطاب في ( فأقم ...) للنبي صلى الله عليه وسلم مع أمته ) فعاد ضمير الجمع عليهم جميعا( منيبين ...).