لو حفظ أحد أجزاء من القرآن وأراد اخبار والديه أو إخوته لأجل أن يسعدهم بذلك فهل ي…
السؤال
لو حفظ أحد أجزاء من القرآن وأراد اخبار والديه أو إخوته لأجل أن يسعدهم بذلك فهل يدخل هذا في الرياء؟
الجواب
لا نستطيع الجزم بكونه رياء، لكن كل إنسان أعلم بمقاصده، وعلى كل حال فلو حصل مثل ما ذكرتم أحيانا لمصلحة كإدخال السرور على الوالدين أو تشجيع الإخوة وغير ذلك من المقاصد الحسنة فلا حرج، أما فعله دائما فمذموم.