متى نحكم على قراءة أنها تفسيرية أو شاذة؟
السؤال
متى نحكم على قراءة أنها تفسيرية أو شاذة؟
الجواب
القراءة التفسيرية:
هي ما زيد في القراءات على وجه التفسير، كقراءة سعد بن أبي وقاص:
{وله أخ أو أخت} بزيادة لفظ (من أم).
وليس هذا من القرآن،
بل تفسير من الصحابي للآية،
لا لغرض التعبد بتلاوتها،
ثم نُقلت عنه كما فسرها؛
وأُطلق عليها قراءة من باب التجوز،
وأما القراءة الشاذة فهي:
كل قراءة خالفت الرسم العثماني،
ولو صحَّ سندها،
ووافقت العربية.
وهذا التعريف هو الأرجح ؛
وهو الذي اعتمده:
مكي [13، ص10، 103]
وأبو شامة المقدسي [15، ص145،171]
وابن تيمية [12، ج13 ص393-394]
وابن الجزري [4، ص16-17]
وغيرهم.
وعرفت بأنها (من فقدت ركنًا أو أكثر من أركان القراءة المقبولة ومثل لها بقراءة ابن السميفع في قوله تعالى:
﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون)[يونس: 92].
فضلاً راجع:
https://www.alukah.net/sharia/0/37/#ixzz5rnJIlMPn) alukah.net/sharia/0/37/#i…
وفضلاً راجع:
https://vb.tafsir.net/tafsir3296/