تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

بدأت ولله الحمد بقراءة المصحف نظراً في الفرائض والسنن بمعدل جزء في اليوم يعني أخ…

السؤال

بدأت ولله الحمد بقراءة المصحف نظراً في الفرائض والسنن بمعدل جزء في اليوم يعني أختم كل نهاية شهر بإذن الله..
هل هذه الطريقة صحيحة أم هي بدعة؟

الجواب

يشرع للمصلي أن يقرأ في صلاته بعد فاتحة الكتاب ما تيسر له،لما روي مرفوعا:إذا استقبلت القبلة فكبر،ثم اقرأ بأم القرآن،ثم اقرأ بما شئت.صححه الأرناؤوط.
والأقرب للسنة قراءة سورة كاملة بعد الفاتحة، ففي البخاري أنه ﷺ كان يقرأ بأم الكتاب وسورة معها في الأوليين من صلاة الظهر وصلاة العصر.
والأولى عدم المواظبة على الختم في الفريضة لأنه ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولاالسلف،
ولكن لاينبغي التبديع به؛لما روي عن السلف مما يفيد جواز قراءة القرآن على التوالي في الفريضة إن رضي أهل المسجد، وروي عنهم ما يفيد كراهته، وقد جزم البهوتي بعدم كراهته في كشاف القناع،وروي عن عثمان أنه فعل ذلك في المفصل وحده.
وروي عن أنس قال:"كانوا يقرؤون في الفريضة من أول القرآن إلى آخره".ولكن قال الإمام أحمد عن هذا الحديث : إنه منكر .
انظر : " بدائع الفوائد " ( 3 / 605 )
وقال ابن باز:"بالنسبة لقراءة القرآن متتابعاً في صلوات المغرب؛والعشاءوالفجر حتى تختمه : الأولى ترك ذلك؛لأنه لم يُحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ولا عن خلفائه الراشدين رضي الله عنهم...وإذا تيسر لك أن تختم القرآن في التهجد فذلك خير لك في الدنيا ، والآخرة "
فتاوى ابن باز( 12 / 146 )

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.