ذكر حاجي خليفة في كتابه أن الجلالين لم يفسرا البسملة، وعند اطلاعي على سورة الفات…
السؤال
ذكر حاجي خليفة في كتابه أن الجلالين لم يفسرا البسملة، وعند اطلاعي على سورة الفاتحة لم أجد تفسيراً ولها وكذا في بداية سورة البقرة، فهل هذا يعتبر نقص منهما؟
أم كان بسبب كون البسملة من الأمور الواضحة ؟ لا نرى تفسير وإلا فسرها!
الجواب
كلاهما محتمل، والله أعلم، علمًا أن جلال الدين المحلِّي هو من فسَّر الفاتحة.