تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تعالى: (هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم…

السؤال

قال تعالى: (هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون) وقال: (ومن ءاياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون)
لماذا ختم الآيتين بقوله (يسمعون)؟

الجواب

يقول ابن جرير في ذلك: "المراد منه: الذين يسمعون هذه الحجج ويتفكرون فيها، فيعتبرون بها ويتعظون. ولم يرد به: الذين يسمعون بآذانهم، ثم يعرضون عن عبره وعظاته".

س/ هل يمكن أن نقول أيضا من باب التنوع في المعنى وليس التضاد ان الحاسة التي يمكن للانسان استخدامها في الليل والنهار في الظلمات والنور على السواء هي حاسة السمع؟

ج/ معنى جميل، بوركت.
ولو قال به قائل من السلف أو المفسرين فبها ونعمت.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.