قال تعالى: (هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم…
السؤال
قال تعالى: (هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون) وقال: (ومن ءاياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون)
لماذا ختم الآيتين بقوله (يسمعون)؟
الجواب
يقول ابن جرير في ذلك: "المراد منه: الذين يسمعون هذه الحجج ويتفكرون فيها، فيعتبرون بها ويتعظون. ولم يرد به: الذين يسمعون بآذانهم، ثم يعرضون عن عبره وعظاته".
س/ هل يمكن أن نقول أيضا من باب التنوع في المعنى وليس التضاد ان الحاسة التي يمكن للانسان استخدامها في الليل والنهار في الظلمات والنور على السواء هي حاسة السمع؟
ج/ معنى جميل، بوركت.
ولو قال به قائل من السلف أو المفسرين فبها ونعمت.