تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

إذا عرف التفسير النبوي فلا حاجة لقول من بعده أو لا يصار إلى غيره ولكن هناك آيات…

السؤال

إذا عرف التفسير النبوي فلا حاجة لقول من بعده أو لا يصار إلى غيره
ولكن هناك آيات كثيرة (تكسر حد أغلبية القاعدة) فسرها الرسول ثم فسرها غيره ويخُرَّج التفسير النبوي على أنه تفسير بالمثال حتى لا تنخرم القاعدة
السؤال:
كيف نسلم لهذه القاعدة وهي ليست أغلبية؟

الجواب

الظاهر لي أن القاعدة فيها قيود منها :
أن يكون التفسير النبوي ١-صحيحًا ٢-وصريحًا
٣-وأما عبارة فلا حاجة لقول من بعده فهي من كلام لابن تيمية فيما عارضه فالرد مقيد بالمعارض وأما ما يجتمع معه فليس كذلك
مثل ( من قوة )(لمسجد أسس ) ونحوها.
وأما قولكم إن التفسير المخالف للقاعدة كثير
فليس بظاهر لي لأن أحاديث التفسير النبوي الصريح الصحيح لا تتجاوز ثلاثين ومئة على تسامح وأكثرها لم يخالفه أحد على حد علمي
إلا إذا أريد بالمخالف أي مخالف ولو غير معتبر كمخالفة الزمخشري (بظلم) إنه الشرك.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.