تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في القرآن والحديث الكثير من أخبار الشفاعة غير شفاعة النبي فكيف نجمع بينها وبين ح…

السؤال

في القرآن والحديث الكثير من أخبار الشفاعة غير شفاعة النبي فكيف نجمع بينها وبين حديث الشفاعة التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه يشفع حتى لا يبقى من بقلبه ذرة إيمان ومن قال لا إله إلا الله إلا وأخرج من النار وادخل الجنة؟

الجواب

لايوجد في ذلك أي اختلاف فالشفاعة التي تكون في الآخرة نوعان:
أ-الشفاعة التي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم خاصة وهي أقسام منها :
١-الشفاعة العظمى.
٢-الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة.
٣-الشفاعة لعمه أبي طالب.
٤-الشفاعة في دخول أناس من أمته الجنة بغير حساب.

ب_الشفاعة العامة، وهي تكون للرسول ﷺ ويشاركه فيها من شاء الله من الملائكة والنبيين والصالحين. وهي أقسام منها:
١-الشفاعة لأناس قد دخلوا النار في أن يخرجوا منها.
٢-الشفاعة لأناس قد استحقوا النار في أن لا يدخلوها.
٣-الشفاعة لأناس مؤمنين قد استحقوا الجنة أن يزدادوا رفعة ودرجات في الجنة.

دلت الأدلةمن القرآن الكريم والسنة على أن الشفاعة في الآخرة تقع بشروط وهي:
١-رضا الله عن المشفوع له، لقول تعالى:(ولا يشفعون إلا لمن ارتضى).
٢-إذن الله للشافع أن يشفع لقوله تعالى:(من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه).
٣-رضا الله عن الشافع، لقوله تعالى:(إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى).
وبَيَّن الرسول ﷺ أن اللعانين لا يكونون شفعاء يوم القيامة كما روى مسلم في صحيحه ( 4703 ) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّعَّانِينَ لا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلا شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَة "ِ.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.