في قوله تعالى: (فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم أبواب كلِ شيء حتى إذا فرحوا بما…
السؤال
في قوله تعالى: (فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم أبواب كلِ شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة ..)
هل يدخل فيها نعمة القرآن؟ أن يعطى الإنسان هذه النعمة فيفرح بها ويمده الله بها ليظن أنه في خير وهو عكس ذلك .. كقوله : (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم ...)؟
الجواب
الظاهر أن الأبواب المرادة هاهنا هي التي كانت مغلقة وقت أن أخذوا بالبأساء والضرّاء، فعلم أنّها أبواب الخير لأنّها التي لا تجتمع مع البأساء والضرّاء. ولكن لا يظهر من السياق أنها هنا نعمة الدين والقرآن لانها لم تكن مغلقة.. ولكن القرآن الكريم نعمة من أعظم النعم وقد يسلبها العبد بأسباب جماعها عدم القيام بحق هذه النعمة.