تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هناك تداخل بين قواعد التفسير وقواعد الترجيح. فهل هناك ضوابط يمكن بها التمييز بين…

السؤال

هناك تداخل بين قواعد التفسير وقواعد الترجيح.
فهل هناك ضوابط يمكن بها التمييز بينهما؟

الجواب

قواعد التفسير هي الأحكام الكُلِّيَّة التي يتوصل بها إلى فهم معاني القرآن العظيم.
ولها تقسيمات باعتبارات مختلفة، ومن ذلك تقسيمها عند بعض الباحثين المعاصرين باعتبار الغاية منها إلى نوعين:
١-القواعد العامة ويستفاد منها في بيان معاني القرآن كقاعدة:"المفرد المضاف يفيد العموم فيستعملها المفسر ابتداء عند التفسير.
٢-القواعد الترجيحية ويستفاد منها في الموازنة بين الأقوال،ومعرفة الراجح منها والمرجوح؛
والظاهر أنه لافرق بينهما،فقواعد التفسير تستعمل في الترجيح، والعكس. وللشيخ د/ خالد السبت بحث قيم ذهب فيه إلى التفريق بينهما .
والذي تجتمع عليه وجهات النظر أن قواعد التفسير أعم من قواعد الترجيح في التفسير
والذي تبين لي بالنظر فيما يقال إنه من قواعد الترجيح أنها كلها باب من قواعد التفسير.
وغالب قواعد التفسير إن لم يكن كلها تستعمل تقريرا وترجيحا.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.