كيف يكون لملكٍ وليٌ من الذُّل؟ حتى نفهم قوله تعالى (ولم يكن له ولي من الذل).
السؤال
كيف يكون لملكٍ وليٌ من الذُّل؟
حتى نفهم قوله تعالى (ولم يكن له ولي من الذل).
الجواب
أي: لم يتخذ ولياً لذلة به لأن من كان ذا حاجة إلى نصرة غيره فذليل مهين؛
ولا يكون من كان ذليلا مهيناً يحتاج إلى ناصرٍ: إلهاً يطاع.
المرادُ بقوله: (ولم يكن له ولي من الذل): أي أنه سبحانه ليس بذليلٍ فيحتاج إلى أن يكون له وليٌ.
قال مجاهد في تفسيرهذه الآية:
لم يحالف أحداً ولم يبتغِ نصرَ أحد.
وعن الثوري قال:
لم يكن له حليفٌ ولا ناصرٌ مِن خَلْقِه.