في الآية الكريمة ﴿أَيَعِدُكُم أَنَّكُم إِذا مِتُّم وَكُنتُم تُرابًا وَعِظامًا أَ…
السؤال
في الآية الكريمة ﴿أَيَعِدُكُم أَنَّكُم إِذا مِتُّم وَكُنتُم تُرابًا وَعِظامًا أَنَّكُم مُخرَجونَ﴾
يفهم منها إنكارهم البعث، وبعدها ﴿إِن هُوَ إِلّا رَجُلٌ افتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَما نَحنُ لَهُ بِمُؤمِنينَ﴾ يفهم منها أنهم مؤمنون بالله،
كيف نجمع بين الآيتين؟
الجواب
هذا ليس فيه أي اختلاف.
إيمانهم بوجود الله كأكثر الكفار والمشركين
لا يلزم منه إيمانهم باليوم الآخر.