فى الآية الكريمة " قل ادعو الذين زعمتم......." سبأ/ ١١ نفى الله أن يكون لما يزعم…
السؤال
فى الآية الكريمة " قل ادعو الذين زعمتم......." سبأ/ ١١
نفى الله أن يكون لما يزعمون شراكة فى ملكية فى السموات والأرض، ونفى أيضا أن يكونوا مظاهرين للشراكة. بما أنه لا شراكة فما فائدة نفي ظهارة الشراكة؟ أرجو التوضيح شاكرا.
الجواب
نفى الشرك قليله و كثيره في الملك.
فبقي أنهم قد يكونون أعوانا للمالك فهم بسبب حاجة الملك إليهم يقضون حوائج من تعلق بهم، فنفى تعالى هذه المرتبة فقال: { وماله} أي: للّه تعالى { مِنْهُمْ } أي: من هؤلاء المعبودين { مِنْ ظَهِيرٍ } أي: معاون ووزير يساعده على الملك والتدبير.