هل إذا ذكر المطر في القرآن يكون موضع عذاب وإذا ذكر غيث يكون موطن رحمة؟ وكيف نجمع…
السؤال
هل إذا ذكر المطر في القرآن يكون موضع عذاب
وإذا ذكر غيث يكون موطن رحمة؟
وكيف نجمع بينه وبين حديث الرسول ﷺ مطرنا بفضل الله ورحمته؟
الجواب
هذا هو أغلب استعمال القرآن وقد يستخدم في سياق الرحمة ولكنه قليل مثل قوله تعالى (إن كان بكم أذى من مطر).