تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: هَذِه الأحرف الثَّلَ…

السؤال

أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم
عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ:
هَذِه الأحرف الثَّلَاثَة من التِّسْعَة وَالْعِشْرين حرفاً دارت فِيهَا الألسن كلها
وَلَيْسَ مِنْهَا حرف إِلَّا وَهُوَ فِي مُدَّة قوم وآجالهم فالألف: "سنة" وَاللَّام: "ثَلَاثُونَ".
نريد من منكم شرح الأثر .

الجواب

لا أعرف من شرحها ولكن زبدة القول أن هذه الأحرف اختلف علماء التفسير في معناها، والأرجح فيها: أنه لا يعلم معناها إلا الله سبحانه وتعالى، ولا يجوز أن يبت في معناها إلا بدليل واضح، وهي من آيات الله سبحانه الدالة على أن هذا القرآن المعجز مركب من هذه الحروف.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.