في قول آل فرعون {ويذرك وآلهتك} هل يعتقد فرعون وآله أن هناك إله غير فرعون؟
السؤال
في قول آل فرعون {ويذرك وآلهتك}
هل يعتقد فرعون وآله أن هناك إله غير فرعون؟
الجواب
كان فرعون يدعي الربوبية،كما في قوله تعالى خبرًا عنه أنه قال: (أنا ربكم الأعلى)
ويدعي الألوهية،كما في قوله تعالى خبرًا عنه أنه قال: (ما علمت لكم من إله غيري)
وأما قوله تعالى:(وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك) فلا يتعارض مع ماسبق لأنه ليس كلامه وقيل:
معنى وآلهتك:وطاعتك،
وقيل معناه:وعبادتك،
ويؤيده قراءة شاذة «وإلهتك».
وفي قراءة شاذة: «أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض وقد تركوك أن يعبدوك» والقراءات الشاذة يستفاد منها بيان المتواترة ؛
وقيل:
أن فرعون كان قد صنع لقومه أصناماً صغاراً وأمرهم بعبادتها وقال: أنا ربكم ورب هذه
الأصنام، فالإضافة إليه لأنه صانعها لا أنه عابدها.
وقيل:إنه كان يعبد إلها مع دعواه الألوهية فقيل:كان يعبد بقرة،
وقيل: كان يعبد النجوم، وقيل: كان يعبد الأصنام، وقيل: كان يعبد الشمس.
وهذا محتمل.
فإن كان يعبد آلهة أيا كانت فهذا محمول على أنه يدعي الالوهية ويتناقض..
وتناقض المشركين كثير وهو وارد
لان كفر فرعون كفر جحود ومكابرة وعناد لا عن جهل .
ولان جملة من مقولاته عناد واستكبار .وتزيين لنفسه وتعظيم لها؛وتشويه لموسى عليه السلام {فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين}.