قوله تعالى في سورة الإسراء آية ٥٥ (ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زب…
السؤال
قوله تعالى في سورة الإسراء آية ٥٥
(ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا)
ما علاقة ذكر تفضيل الأنبياء على بعض
والآيات السابقة عن المكذبين للبعث؟
هل من مناسبة؟
الجواب
أربعة موضوعات تغلب في القرآن المكي :
١-ان يقيم سُبحانَه الحُجَجَ على التوحيد و إبطالِ الشِّركِ،
٢-ويذكَرَ الأدِلَّةَ على صِحَّةِ البَعثِ والجزاءِ،
٣-وثبوت القرآن الكريم .
٤-وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو هنا ذكرها كلها من اول السورة
ومُناسَبةُ الآيةِ لِما قَبلَها:
أنه لَمَّا أمَرَ اللهُ تعالى بأن يَنسُبوا الأعلميَّةَ بهم إليه سُبحانَه، أخبَرَ بما هو أعَمُّ مِن ذلك،
ثم بين أنه فضل بعضَ الأنبياءِ على بَعضٍ، كتَفضيلِهم بالعِلمِ والكُتُبِ، والشَّرائِعِ والمُعجِزاتِ والخَصائِص.