(لم يدخلوها وهم يطمعون) هل المراد بالآية أهل الجنة أم أهل الأعراف؟
السؤال
(لم يدخلوها وهم يطمعون)
هل المراد بالآية أهل الجنة أم أهل الأعراف؟
الجواب
الراجح المشهور أن هؤلاء القوم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم يرجون رحمةالله تعالى لم يدخلوا الجنة بعد، وهم يرجون دخولها ولم يجعل الله الطمع في قلوبهم إلا لما يريد بهم من كرامته؛ وهم داخلوها إن شاء الله.
وقيل: هم أصحاب الجنة: لم يدخلوها بعد، وهم طامعون في دخولها لما ظهر لهم من يسر الحساب.