تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف…

السؤال

﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾
على من يعود ضمير (فيه)؟

الجواب

ضمير (فيه) :
يعود على المسجد الحرام
المصرح به في الآية؛
والمقصود به الحرم كله
ولكن حرمة مكة كلها ثابتة
قال ﷺ :
"إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالَى؛ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ"
قال ابن القيم – رحمه الله - :
والمسجد الحرام هنا : المراد به الحرم كُلُّهُ .
"زاد المعاد في هدي خير العباد”
( 3 / 434).
وقال الشيخ ابن باز – رحمه الله-:
"من همَّ بالإلحاد في الحرم المكي:
فهو متوعَّد بالعذاب الأليم."
مجموع فتاوى ابن باز
16/135

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.