﴿وَلَو جَعَلناهُ مَلَكًا لَجَعَلناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسنا عَلَيهِم ما يَلبِسونَ﴾…
السؤال
﴿وَلَو جَعَلناهُ مَلَكًا لَجَعَلناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسنا عَلَيهِم ما يَلبِسونَ﴾ [الأنعام: ٩]
هل المقصود ب ( وللبسنا عليهم مايلبسون) أن يأتيهم ملك على هيئتهم؟ أو المقصود يأتيهم على طريقتهم وقاعدتهم التي اختاروها وهي الضلال.
الجواب
المقصود أنه لو كان ملَكاً لجاء على هيئة رجل ليتمكن من مخاطبتهم والعيش بينهم، وهذا سيعود بهم لما فروا منه ، ووقعوا في الالتباس والاشتباه لأنهم صنعوا لأنفسهم قاعدة باطلة وهي أنه لا بد أن يكون الرسول من الملائكة دون البشر وهذا باطل.