في قوله تعالى: ﴿ولله يسجد من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا وظلالهم بالغدوّ والآ…
السؤال
في قوله تعالى: ﴿ولله يسجد من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا وظلالهم بالغدوّ والآصال﴾ قال مجاهد : "ظل المؤمن يسجد طوعًا وهو طائع، وظلُّ الكافر يسجد طوعًا وهو كاره".
ما المراد بالظل؟ هل هو ظل الأشخاص المعروف أم الأشياء؟ أم كلاهما؟
الجواب
نعم هو الظل المعروف ويشمل ظل كل ما له ظل من الناس والأشجار والجبال ونحوها.