في قوله تعالى (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُ…
السؤال
في قوله تعالى (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ) قال أولا ماواهم النار وفي الثانية مَثْوَى الظَّالِمِينَ.
أليس المأوى والمثوى بمعنى واحد؟
الجواب
المأوى والمثوى متقاربان في المعنى.
والمأوى هو المكان الذي يأوي إليه مطلقاً
ولعل المثوى أضيق وكذلك هي النار والله أعلم