إذا كانت الطالبة كبيرة في السن وأمّيّة وكثيرة اللحون الجلية، ويصعب عليها تصحيحها…
السؤال
إذا كانت الطالبة كبيرة في السن وأمّيّة وكثيرة اللحون الجلية، ويصعب عليها تصحيحها وتستثقل ذلك من المعلمة،
فهل يجوز للمعلمة التجاوز معها عن اللحون الجلية التي توافق رواية أخرى؟
أم يعد خلطًا للروايات وكذب في الرواية التي تتعلم بها؟
الجواب
بارك الله فيكم.
مثل هذه الحالة يبذل الجهد الممكن في سبيل تصحيح تلاوة هذه الطالبة الكبيرة، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فيكتفى بما يمكن ولا يتكلف أكثر من ذلك.
وهذه حدود الاستطاعة (فاتقوا الله ما استطعتم). فلا ينبغي الضغط عليها فتنفر من التعلم تماماً، وأنتم وهي مأجورون على الصبر على التعلم. وأما خلط الروايات خصوصاً ما يتعلق باللهجات في مثل هذه الحالة كالتسهيل والهمز وعدمه فأرجو أن يكون سائغا في هذه الحالة.
س/ السؤال فيما يتعلق بتغيير حرف وحركة، مثل (تعلمون-يعلمون) أو (عليهُم-عليهِم) وأشباه ذلك، ما يتعلق بالفرشيات لا الأصول.
ج/ أما تعلمون ويعلمون فلا يجوز قبول ذلك، لسهولة نطقه وفهمه، وتغييره لمعنى الآية.
أما كسر هاء (عليهم) وضمها فالأمر سهل حيث لا يغير معنى الكلمة.
والقاعدة هي بذل الجهد وعدم التكلف مما قد يفسد التعليم وينفر الطالبة.
وهناك في كتب تعليم القرآن قصص كثيرة من مثل ذلك وقعت للقراء مع بعض الطلاب الكبار.