تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة الرحمن عند ذكر ما أعد الله لعباده في الجنان: «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَب…

السؤال

في سورة الرحمن عند ذكر ما أعد الله لعباده في الجنان: «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ» جاء كل ما أعده الله على سبيل التثنية ثم عند ذكره للحور العين جاءت على صيغة الجمع: ‏«فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ...» ‏«فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ»
لم ذلك؟

الجواب

يحتمل معاد الضمير المجموع ( فيهن) تقديرات متعددة، ومنها:
‏١-أن يكون عائدًا على (الجنتين)؛ وجاء جمعًا لأنهما في حقيقة الأمر جنانٌ عدة، والعرب تطلق التثنية وتريد الإفراد، وتطلق التثنية وتريد الجمع.
‏٢-أن يكون عائدًا على (الجنتين)، والمراد ما فيهما من القصور والبيوت والمجالس والنواحي.
‏٣-أن يكون في الموضع الثاني وهو قوله تعالى: "فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ"، عائدًا على الجنان الأربع جميعها، فيكون الجمع ظاهر اللفظ.
‏٤-أن يكون عائدًا على (الفرش)...

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.