في سورة الرحمن عند ذكر ما أعد الله لعباده في الجنان: «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَب…
السؤال
في سورة الرحمن عند ذكر ما أعد الله لعباده في الجنان: «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ» جاء كل ما أعده الله على سبيل التثنية ثم عند ذكره للحور العين جاءت على صيغة الجمع: «فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ...» «فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ»
لم ذلك؟
الجواب
يحتمل معاد الضمير المجموع ( فيهن) تقديرات متعددة، ومنها:
١-أن يكون عائدًا على (الجنتين)؛ وجاء جمعًا لأنهما في حقيقة الأمر جنانٌ عدة، والعرب تطلق التثنية وتريد الإفراد، وتطلق التثنية وتريد الجمع.
٢-أن يكون عائدًا على (الجنتين)، والمراد ما فيهما من القصور والبيوت والمجالس والنواحي.
٣-أن يكون في الموضع الثاني وهو قوله تعالى: "فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ"، عائدًا على الجنان الأربع جميعها، فيكون الجمع ظاهر اللفظ.
٤-أن يكون عائدًا على (الفرش)...