{لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء} وفي الصافات قال {فنبدناه بالعراء}؟
السؤال
{لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء} وفي الصافات قال {فنبدناه بالعراء}؟
الجواب
الجمع بين آية القلم وآية الصافات أي: لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء نبذًا ذميمًا، أي: ولكن يونس نبذ بالعراء غير مذموم، فالنبذ وقع، والذي حملهم على هذا التأويل في آية الصافات، مع كون (لولا) حرف امتناع لوجود الشرط، هو ما ورد في آية القلم من التصريح بالنبذ بالعراء.