تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

التكبير من سورة الضحى عن ابن كثير ‏ورد أن الحديث ضعيف فهل يُعمل بالتكبير رغم ذلك…

السؤال

التكبير من سورة الضحى عن ابن كثير
‏ورد أن الحديث ضعيف فهل يُعمل بالتكبير رغم ذلك؟

الجواب

هو قراءة ابن كثير المكي، وهو منقول عنه ولا بأس بالعمل به. قال السيوطي في الإتقان: يستحب التكبير من الضحى إلى آخر القرآن وهي قراءة المكيين.
‏أخرج البيهقي في الشعب وابن خزيمة من طريق ابن أبي بزة سمعت عكرمة بن سليمان قال قرأت على إسماعيل بن عبدالله المكي فلما بلغت الضحى قال: كبر حتى تختم فإني قرأت على عبد الله بن كثير فأمرني بذلك وقال قرأت على مجاهد فأمرني بذلك وأخبرني مجاهد أنه قرأ على ابن عباس فأمره بذلك وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أبي بن كعب فأمره بذلك.
‏كذا أخرجناه موقوفا.
‏ثم أخرجه البيهقي من وجه آخر عن ابن بزة مرفوعا وأخرجه من هذا الوجه أعني المرفوع الحاكم في مستدركه وصححه وله طرق كثيرة عن البزي وعن موسى بن هارون قال: قال لي البزي قال لي محمد بن إدريس الشافعي: إن تركت التكبير فقدت سنة من سنن نبيك.
‏قال الحافظ عماد الدين بن كثير: وهذا يقتضي تصحيحه للحديث.
‏وروى أبو العلاء الهمداني عن البزي أن الأصل في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم انقطع عنه الوحي فقال المشركون قلا محمدا ربه فنزلت سورة الضحى فكبر النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن كثير ولم يرو ذلك بإسناد يحكم عليه بصحة ولا ضعف.
‏وقال الحليمي: نكتة التكبير التشبيه للقراءة بصوم رمضان إذا أكمل عدته يكبر فكذا هنا يكبر إذا أكمل عدة السورة قال وصفته أن يقف بعد كل سورة وقفة ويقول الله أكبر.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.