تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَـٰكَ سَبۡعࣰا مِّنَ ٱلۡمَثَانِی وَٱلۡقُرۡءَانَ…

السؤال

قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَـٰكَ سَبۡعࣰا مِّنَ ٱلۡمَثَانِی وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِیمَ﴾
[الحجر ٨٧].
‏أخرج البخاري في صحيحه قوله ﷺ عن سورة الفاتحة: (هي السَّبْعُ المَثانِي، والقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ).
‏وجاء عن ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما: أنَّها السَّبْعُ الطُّوَلُ: البَقَرَةُ وآلُ عِمْرانَ والنِّساءُ والمائِدَةُ والأنْعامُ والأعْرافُ ويُونُسُ.
‏فهل نفهم أن وصف الفاتحة بذلك من باب احتوائها على غاية القرآن الكبرى التي جاءت سور القرآن من أجل تحقيقها وكأن الفاتحة آية ودليل على القرآن كله؟
‏كوصف النبي ﷺ للقمر لكونه آية الليل بقوله: إنَّه الغاسقُ إذا وقب.

الجواب

نعم فسورة الفاتحة هي أعظم سور القرآن كما في الحديث الأول الذي ذكرتم، وهو القول الصحيح في تفسير الآية، ولا عبرة بغيره من الأقوال، فلعله لم يبلغ ابن مسعود هذا الحديث فاجتهد في ذلك. والحديث نص في بيان معنى الآية فلا يصار إلى غيره.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.