تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال سبحانه:﴿…فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة…﴾. ‏قرأت أن معنى الآية أن قلو…

السؤال

قال سبحانه:﴿…فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة…﴾.
‏قرأت أن معنى الآية أن قلوب الكافرين منكرة -في إفراد الله بالعبادة- فأشركت.
‏كيف نجمع بينه وبين قوله: ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم…﴾
‏وهل يصح حمل الآية الأولى في لفظ: "منكرة" على أن قلوبهم تنكر فعلهم هذا لكنهم يجحدون؟

الجواب

حياكم الله:
‏نعم ما عليه المفسرون أن معنى: قلوبهم منكرة: تنكر توحيد الله لدلالة أول الآية: إلهكم إله واحد، أما الآية الأخرى فتتحدث عن صنف آخر من الكافرين، وهم فرعون وقومه الذين أنكروا وجود الخالق، فجحدوا وجوده وكفروا بالآيات التي جاء بها موسى -عليه السلام- ترفعًا عن أن يؤمنوا بما جاء به موسى وهم يعلمون أنها من عند الله، والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.