قال سبحانه:﴿…فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة…﴾. قرأت أن معنى الآية أن قلو…
السؤال
قال سبحانه:﴿…فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة…﴾.
قرأت أن معنى الآية أن قلوب الكافرين منكرة -في إفراد الله بالعبادة- فأشركت.
كيف نجمع بينه وبين قوله: ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم…﴾
وهل يصح حمل الآية الأولى في لفظ: "منكرة" على أن قلوبهم تنكر فعلهم هذا لكنهم يجحدون؟
الجواب
حياكم الله:
نعم ما عليه المفسرون أن معنى: قلوبهم منكرة: تنكر توحيد الله لدلالة أول الآية: إلهكم إله واحد، أما الآية الأخرى فتتحدث عن صنف آخر من الكافرين، وهم فرعون وقومه الذين أنكروا وجود الخالق، فجحدوا وجوده وكفروا بالآيات التي جاء بها موسى -عليه السلام- ترفعًا عن أن يؤمنوا بما جاء به موسى وهم يعلمون أنها من عند الله، والله أعلم.