أرجو أن تفسر لي هذه الآية من سورة الزمر جملة جملة: قال تعالى (اللَّهُ يَتَوَفَّ…
السؤال
أرجو أن تفسر لي هذه الآية من سورة الزمر جملة جملة:
قال تعالى (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى).
الجواب
تفسير الآية:
يخبر الله تعالى أنه يقبض الأنفس حين موتها وانتهاء أجلها، ويقبض الأنفس التي لم تمت، ولم ينتهِ أجلها وذلك في منامها، فأما التي قضى عليها الموت فيمسكها عنده، وأما التي لم يقض عليها الموت فيرسلها لترجع للجسد حتى يحين أجلها، وتسمى الحالة الأولى الوفاة الكبرى، والثانية تسمى الوفاة الصغرى.
إن في ذلك التوفي والإمساك والإرسال لعلامات ودلائل على قدرة الله لمن تفكر وتدبر ذلك.
وقد دل قوله ﷺ عند النوم: (باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين) وعند الاستيقاظ: (الحمدلله الذي أحياني بعدما أماتني وإليه النشور) على معنى الآية، والله أعلم.