أشكل علي تفسير قوله تعالى: "و تخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس..." الآية،…
السؤال
أشكل علي تفسير قوله تعالى: "و تخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس..." الآية، ومسألة عصمة النبي في التبليغ؛ أرجو توضيح ذلك بشيء من التفصيل.
الجواب
بل الآية من أعظم الأدلة على عصمة الله لنبيه ﷺ في تبليغه للقرآن قالت عائشة رضي الله عنها:
لو كان رسول الله ﷺ كاتمًا شيئًا مِن الوحي لكتم هذه الآية فلم يكتمها ولم يُخفِها بل بلّغها ﷺ أتم البلاغ وما كان أخفاه في نفسه من تزوجه بزينب بعد طلاق زيد لها كان قد أبداه بهذه الآية فهو شيء كان قبل نزول هذه الآية. والله أعلم.