من المعلوم أن القرآن الكريم حينما سمعه المشركون أعجزهم أن يأتوا ولو بسورة من مثل…
السؤال
من المعلوم أن القرآن الكريم حينما سمعه المشركون أعجزهم أن يأتوا ولو بسورة من مثله.وأدهشهم بيانه وأخذ ألبابهم حتى قال قائلهم إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة.. وإنه يعلو ولا يعلى عليه. لكننا اليوم لا نستشعر هذا الإعجاز.فكيف نتذوقه وندركه فيؤثر في قلوبنا؟
الجواب
إذا اجتمع حضور القلب مع فهم المعنى مع تأمل لأسرار التعبير مع تنزيله على النفس ظهر لك من الإعجاز بقدر هذا الجمع.
والله أعلم.