ما هي الأمة وهل تأخذ مقام الزوجة لأن الله سبحانه قال: ﴿وَالَّذينَ هُم لِفُروج…
السؤال
ما هي الأمة وهل تأخذ مقام
الزوجة لأن الله سبحانه قال:
﴿وَالَّذينَ هُم لِفُروجِهِم حافِظونَ
إِلّا عَلى أَزواجِهِم أَو ما مَلَكَت أَيمانُهُم فَإِنَّهُم غَيرُ مَلومينَ﴾ [المؤمنون: 5-6]؟
الجواب
إذا وقعت حرب بين المسلمين والكفار ثم غنم المسلمون غنائم من هذه الحرب ومن ضمنها النساء، فمن تكون نصيبه هذه المرأة التي وقعت أسيرةً في هذه الحرب يجوز للمسلم أن يتزوجها وتكون أَمَةً له، وتعامل كالزوجة.
ولكن يندر الآن وجود الرقيق بالمعنى الشرعي الذي يجوز معه ما ذُكر من أحكام الاستمتاع ونحوها، وذلك لتخلي عامة المسلمين عن فريضة الجهاد في سبيل الله منذ زمن بعيد مع ما يعانونه من ضعف وذل ومهانة أمام أعدائهم الكفار، حتى وقّعت كثير من الدول التي أكثر شعوبها من المسلمين البروتوكول الخاص بمنع الرق والعمل للقضاء عليه، والمحرر في مقر الأمم المتحدة عام 1953 م.