«مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَ…
السؤال
«مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ»
هل يقبل من أهل الكتاب المساهمة والتبرع في إعمار المساجد؟
الجواب
شرطُ قبول العمل الإيمانُ بالله ومتابعةُ رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا لم يتحقق في مثل هذه الحال، فهم يتبرعون ولكنهم لا يؤمنون بالله وبرسوله، (إنما يتقبل الله من المتقين).
س/ قصدي هل نقبل منهم ذلك لأننا بيننا وبينهم علاقات حسن جوار من زمن الأجداد؟
ج/ المؤمنون من الفرس هم إخواننا ولهم من الفضائل والفضل قديماً وحديثاً ما يستحقون معه كل تقدير.