في سورة الرحمن تكرر قوله تعالى "فبأي آلاء ربكما تكذبان" الخطاب للجن والإنس. وذك…
السؤال
في سورة الرحمن تكرر قوله تعالى "فبأي آلاء ربكما تكذبان" الخطاب للجن والإنس.
وذكر أنواعاً من النعيم بالمثنى مثل (ومن دونهما جنتان)
فهمت أنه جنة للجن وجنة للإنس فهل هذا صحيح؟
الجواب
لا أعلم أن أحداً من المفسرين قال ذلك، والقرآن والسنة يدلان على أنها منازل أهل الجنة كما جاء في سورة الواقعة.