ما الضابط الفاصل بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي المقبول؟ ومتى يتحول الاجته…
السؤال
ما الضابط الفاصل بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي المقبول؟ ومتى يتحول الاجتهاد إلى قول على الله بغير علم؟
الجواب
١/الضابط هو في وجود الأثر وخص به القرآن والسنة وقول الصحابي والتابعي أما الرأي فبخلاف ذلك.
وهناك تفصيل ونظر في صحة هذا التقسيم فمن المأثور ما يكون اجتهادا ورأيا ولهذا خص به من ذكرت سابقا.
٢/ إذا كان بغير الطريق الصحيح في الاجتهاد والتي قررها العلماء في كتبهم.
والله أعلم.