هل يجوز الوقف على "ظلالهم" في قوله تعالى: ﴿ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا…
السؤال
هل يجوز الوقف على "ظلالهم" في قوله تعالى: ﴿ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال﴾ [الرعد: ١٥]
وكيف يكون الابتداء بعدها؟
الجواب
يجوز الوقف على قوله "وظلالهم" لأنها معطوف على (من) والمعنى أن ظلالهم أيضا تسجد لله.
أما البدء فيعود لأول الآية ويأتي بها كاملة لأن قوله بالغدو والآصال متعلق بيسجد يعني أنها جميع المخلوقات تسجد صباحا ومساء.
ولا يمكن بالبدء بالجار والمجرور المتعلق بما قبله.
د. #خالد_رمضان
——-
#علم_التفسير #مناهج_المفسرين
س/ هل من مراجع حول التفسير الحنفي؟
ج/ لعلك تقصد تفسيرا للقرآن الكريم يلتزم بقواعد وأصول المذهب الحنفي الفقهية من أشهرها:
- أحكام القرآن للجصاص: من أهم المصادر التي ركزت على استنباط الأحكام من الآيات.
- مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي: تفسير متوسط يجمع بين المعاني والدراية.
- إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم (أبو السعود).
س/ أقصد منهج مفسري الحنفية.
ج/ يختلف منهج المفسرين الحنفية من مفسر لآخر لأن منهجيته في التفسير ليس لها علاقه بمذهبه الفقهي، مذهبه الفقهي يظهر في آرائه الفقهية المرتبطة بالآيات التي يفسرها.
أما المنهج التفسيري فلكل منهجه، فلو قرأت لأبي السعود وجدت له منهجا خاصا به في التفسير، وهكذا النسفي وجدت له منهجا في التفسير، وهكذا الجصاص وغيره، فليس هناك منهج خاص بمفسري الحنفية.
ومصطلح (مفسرون حنفية) هذا ليس له علاقه بعلم التفسير بل له علاقة بأنهم مفسرون واصحاب مذهب حنفي وهكذا الحنبلي والشافعي ونحوه ليس هناك منهجية خاصه بالمذاهب الفقهية غير ما يتعلق بالآراء الفقهية.