تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل يوجد فرق بين (نُمِد) و (نَمُد)؟ ‏ما الحكمة من ورودها بالضم في ﴿كُلࣰّا نُّمِدُ…

السؤال

هل يوجد فرق بين (نُمِد) و (نَمُد)؟
‏ما الحكمة من ورودها بالضم في ﴿كُلࣰّا نُّمِدُّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ وَهَـٰۤؤُلَاۤءِ مِنۡ عَطَاۤءِ رَبِّكَ﴾ [الإسراء ٢٠]
‏وبالفتح في ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدࣰّا﴾ [مريم ٧٩]؟

الجواب

"قيل: الثلاثي والرباعي بمعنى واحد، تقول: مده وأمده بكذا، وقيل: مده إذا زاده من جنسه، وأمده إذا زاده من غير جنسه، وقيل: مده في الشر، كقوله تعالى: (ونمد له من العذاب مدا) وأمده في الخير، كقوله: (ويمددكم بأموال وبنين) ( وأمددناهم بفاكهة ولحم) (أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف) إلا أنه يعكر على هذين الفرقين أنه قرئ: (وإخوانهم يمدونهم في الغي) باللغتين، ويمكن أن يجاب عنه بما ذكره الفارسي في توجيه ضم الياء أنه بمنزلة قوله تعالى: (فبشرهم بعذاب) (فسنيسره للعسرى) يعني أبو علي - رحمه الله تعالى - بذلك أنه على سبيل التهكم".
‏انتهى من كلام للسمين الحلبي رحمه الله في الدر المصون.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.