ما المقصود بالمُجمل والمبيّن في القُرآن؟
السؤال
ما المقصود بالمُجمل والمبيّن في القُرآن؟
الجواب
بسم الله وبه أستعين
المجمل في القرآن الكريم: هو اللفظ الذي لا يتضح المراد منه عند سماعه ابتداءً، لاحتياجه إلى بيان يرفع الإبهام عنه ويعين المراد، كالأوامر العامة التي لم تُبيَّن كيفيتها في موضعها، مثل قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ من غير ذكر عدد الركعات وهيئات الصلاة.
والمبيّن: هو ما زال عنه الإبهام واتضح المراد منه، إما ببيانٍ من القرآن نفسه، أو من السُّنّة، أو من إجماع الأمة، فيصير المفهوم منه واضحًا لا لبس فيه، كبيان النبي ﷺ لعدد ركعات الصلاة وأوقاتها وكيفية أدائها.
فالفرق بينهما: أن المجمل محتاج إلى بيان، أما المبين فقد تم بيانه واتضحت دلالته، وقد يجتمعان في النص الواحد فيكون محله مجملاً في موضع، مبينًا في موضع آخر.
وأما "المبيِّن" بالكسر فهو النص الذي بيّن المجمل وأزال الخفاء عنه.
والله تعالى أعلم