تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما المَقصود بقاعِدة : العِبرة بعُمومِ اللفظ لا بخُصوصِ السَّبب؟

السؤال

ما المَقصود بقاعِدة : العِبرة بعُمومِ اللفظ لا بخُصوصِ السَّبب؟

الجواب

هذه القاعدة من القواعد العظيمة في فهم النص القرآني الذي نزل بسبب حادثة أو واقعة وقعت قبل نزول الآية.
‏وتعني أن الآية التي نزلت بسبب من الأسباب فالعبرة في العمل بها هو عموم اللفظ لا أن يقتصر فهمها على السبب الذي نزلت لأجله مع دخول صورة السبب قطعا في عموم لفظ الآية.
‏مثاله:
‏قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)
نزلت بسبب سؤال الناس النبي صلى الله عليه وسلم: من أبي؟ وأين ناقتي؟
فالنهي في الآية يعم جميع المؤمنين ولا يقتصر على من نزلت فيهم الآية مع دخولهم قطعاً في عموم لفظ الآية.
‏والله أعلم

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.