تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

لماذا وردت جملة (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم) بعد الآية التي في حق الم…

السؤال

لماذا وردت جملة (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم) بعد الآية التي في حق المنافقين (إلا الذين تابوا و أصلحوا واعتصموا بالله)
ما علاقة الشكر بالمنافقين؟
هل الخطاب فيها متوجه الى المنافقين؟

الجواب

أخبَر تعالى أنَّ مَصيرَ المنافقينَ المكانُ الأسفلُ من جَهنَّم، وخاطَب نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لن يجِدَ لهؤلاء المنافقين مَن ينصُرُهم مِن عذابِ الله،
‏إلَّا الَّذين تابوا مِن نِفاقِهم،
‏وأصلَحوا أعمالَهم الظَّاهرةَ والباطنة،
‏واعتَصَموا بالله،
‏وأَخلَصوا له دِينَهم، فأولئك مع المؤمنين، وسوف يُعطي اللهُ المؤمنين ثوابًا عظيمًا.

‏ثمَّ أخبَر تعالى أنَّه في غِنًى عن عذابِهم، إنْ شكَروه وآمَنوا وكان اللهُ شاكرًا عليمًا.
‏فقال تعالى:

‏{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ}

‏أي: ما يصنَعُ اللهُ تعالى- أيُّها المنافِقون- بعذابِكم، إن شكَرْتموه على نِعَمِه، فقُمتُم بطاعتِه، وآمنتم حقًّا بما يجبُ عليكم الإيمانُ به؟ فإنَّه لا حاجةَ لله سبحانه في أن يُعذِّبَكم؛ إذ لا يَجتلِبُ إلى نفْسِه بعَذابِكم نفعًا، ولا يدفَعُ عنها ضرًّا.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.