تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل هناك بحث علمي تكلم عن مصطلح عادة القرآن أو عادات القرآن من حيث النشأة والأنوا…

السؤال

هل هناك بحث علمي تكلم عن مصطلح عادة القرآن أو عادات القرآن من حيث النشأة والأنواع وغيره؟

الجواب

نعم. ابن عاشور أبرز من نظَّر ونسّق مصطلح «عادات القرآن» وجعله بابًا منهجيًا في مقدّمته العاشرة من التحرير والتنوير، وصرّح بقوله: «قد استقرَيتُ بجهدي عاداتٍ كثيرة في اصطلاح القرآن…» مع الإشارة إلى أمثلة وضوابط،
‏لكن العبارة نفسها («عادة القرآن»/«من عادة القرآن») وملامح الفكرة موجودة قبل ابن عاشور متناثرةً عند المتقدمين، فالسيوطي يستعمل التعقيب بـ«من عادة القرآن…» في الإتقان، وذُكرت له أمثلة (كالتعقيب بين الوعيد والوعد ونحوه). كما نُقل استعمال مشابه عند الزمخشري والرازي بأسلوب «من عادة القرآن…».
‏إذن: السبقُ في التقعيد والاصطلاح المنظَّم يرجع غالبًا لابن عاشور، لا أصلُ اللفظ أو الملاحظة؛ فقد استُعملت قبله على نحوٍ إشاري وتطبيقي عند بعض الأئمة.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.